
27/4/2024
توجهت أنظار المجتمع الدولي نحو مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، التي باتت على شفا الانفجار، وسط تقارير تفيد بأن قوات الدعم السريع التي تحاصر المدينة منذ عدة أشهر، تحشد الآلاف من قواتها لاقتحامها، ما ينذر بكارثة إنسانية، حيث تحضن المدينة آلاف النازحين الفارين من الحرب في مناطقهم.
وكانت الفاشر بمنأى عن الحرب التي اشتعلت في عموم الإقليم، عندما تم تكوين قوة من مجموعة من فصائل مسلحة، اتخذت الحياد في الحرب، من أجل حماية النازحين، لكن بعض هذه الحركات تخلت عن الحياد وانضمت لصفوف الجيش السوداني، ما أدى إلى اشتعال القتال في محيط المدينة.
ويخشى على نطاق واسع من اشتعال حرب قبائلية، لا سيما أن اشتعالها قد يؤدي إلى تمددها في الإقليم وحتى إلى دول الجوار الغربي لوجود قبائل مشتركة في المنطقة.
وإزاء هذا الخطر، طلبت الولايات المتحدة من طرفي القتال، وقفاً فورياً لإطلاق النار في الفاشر وحولها، وحثت كلاً من الجيش والدعم السريع على العودة إلى منبر جدة التفاوضي، وإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من عام. وعبّر المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، عن مخاوف من هجوم وشيك في مدينة الفاشر، وطالب بوقف فوري للهجمات على الفاشر.
وقالت الأمم المتحدة في بيان إن التقارير تفيد بأن قوات الدعم السريع تطوق المدينة، ما يشير إلى احتمال شن هجوم وشيك عليها، مضيفة أن «الهجوم على المدينة ستكون له عواقب وخيمة على السكان المدنيين، في منطقة على شفا المجاعة بالفعل». وتابع البيان أن «المدنيين عالقون في المدينة الوحيدة في دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني، ويخشون أن يتم قتلهم إذا حاولوا الفرار». وأكد أن المبعوث الشخصي للأمين العام، رمطان لعمامرة، يتواصل مع طرفي الصراع لتهدئة التوتر في الفاشر.
بدوره، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، دعوته الأطراف في السودان إلى «الامتناع عن القتال في منطقة الفاشر
قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث أنا لمدنين في الفاشر يكافحون بالفعل من أجل البقاء على قيد الحياة من الجوع والحرمان ويجب تجنيبهم العنف ، ودعا الأطراف إلى حماية المدنيين وضمان المرور الآمن للذين يفرون إلى بر الأمان
وتشكل الفاشر مركزاً للمساعدات الإنسانية في دارفور. وتضم عدداً كبيراً من اللاجئين، وبقيت حتى الآن في منأى نسبي عن المعارك. لكن القرى المحيطة بها تشهد مواجهات وقصفاً منذ منتصف أبريل نيسان.
وفي سياق ذا صلة نفذت شعبة التدريب بالفرقة السادسة مشاة- الفاشر مشروع تدريبي لمستجدي الكرامة الدفعة (68) بحضور السيد قائد اللواء 271 الدفاع الجوي ممثل قائد الفرقة والسيد قائد اللواء 154 مدفعية والسيد رئيس شعبة التدريب والسيد قائد مؤخرة الفرقه (16) مشاة – نيالا والسيد قائد مؤخرة الفرقه (20) مشاة- الضعين وقائد مركز الندريب ومدير المشروع والسادة المعلمين بالمركز حيث بلغت نسبة الأداء والنجاح في المشروع ممتازة .
وفي الختام تم تكريم المتفوقين في الدفعة وتحدث ممثل قائد الفرقة قائلا أن الدفعة المتخرجة ستكون إضافة حقيقية للفرقة في معركة الكرامة وحيا القوات المسلحة وقوات الحركات المسلحة بالفاشر على الصمود ودحر العدو خلال الفترة الماضية مؤكدا أن النصر قريب بإذن الله.
من جانبها أعلنت مجموعة من الضباط بحركة تحرير السودان المجلس الانتقالي عن خروجهم عن الحياد بصورة نهائية و الوقوف إلى جانب رفاقهم من الحركات المسلحة بالقوة المشتركة والقوات المسلحة ضد مليشيا الدعم السريع ويدعون بقية رفاقهم للانحياز الى خيار الوطن بحسب البيان.
الضباط المنحازون هم:
العميد الصادق محمد ضو البيت جكتر
المفتش العام للحركة والعقيدصديق موسي أرباب عبدالرحمن مسؤول شؤون الضباط بالحركة.
المقدم عبدالقادر محمد يحي ادم اسماعيل قائد العمليات بالحركة.
إعلام ــ السفارة السودانية ــ أنقرة ــ تركيا
