24/4/2024
أصدر المؤتمر العام للأحزاب العربية بيانا أعرب فيه عن قلقه من مجريات الأوضاع في السودان مؤكداً تضامنه الكامل مع الشعب السوداني.
وأثنى المؤتمر في بيانه على دور الجيش السوداني والمقاومة الشعبية في مواجهة هذا الغزو الأجنبي الذي استخدم فيه بعض السودانيين من عسكر ومدنيين كمكون محلي في مشروع الهيمنة الغربية على السودان.
وفي ذات السياق أكد المؤتمر مناصرة الأحزاب العربية للسودان وشعبه في دفاعه عن استقلال وسيادة ووحدة السودان، مندداً بالتدخلات الخارجية من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسرائيل والإمارات وتشاد.
هذا وحذر المؤتمر من مخاطر الأدوار التي تضطلع بها تلك الدول في الحرب الدائرة في السودان وعليه،داعيا إلى تشكيل جبهة مناصرة للسودان على المستوى العربي والإقليمي والدولي، بالقدر الذي يعزز قدرة الدولة السودانية في رد العدوان، واستعادة الاستقرار وفرض الأمن.
إلى ذلك دعا المؤتمر جامعة الدول العربية للقيام بدورها القومي في الوقوف بجانب السودان ومناصرته في هذا الظرف المفصلي من تاريخه.
كما طالب المؤتمر الجامعة بالوقوف في وجه الدول المتورطة في حرب الهيمنة والاستيطان في السودان، خاصة النظام الإماراتي الذي رعى الحرب ووفر الأسلحة والذخائر وكل احتياجات مليشيا الدعم السريع التي دمرت السودان، وارتكبت أفظع جرائم التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية.
وفي سياق متصل دعا المؤتمر المرتزقة المنخرطين في القتال مع مليشيا الدعم السريع من مواطني الدول الأفريقية كافة، إلى العودة إلى بلدانهم والكف عن المشاركة في العمليات الإجرامية التي تقوم بها المليشيا.
هذا وطالب المؤتمر المنظمة الأفريقية والأنظمة الحاكمة المتورطة في حرب السودان بوقف عمليات المخطط الغربي الذي يهدف إلى توطين سكانها في السودان تنفيذًا لإحداث تغيير ديموغرافي في السودان، مطالبة إياهم بإخلاء منازل المواطنيين السودانيين التي احتلوها، وإخلاء كافة الأعيان المدنية التي مكنتهم منها مليشيا الدعم السريع، ورد كافة الأموال التي نهبت من السودان.