8/6/2024
كتب الصادق الرزيقي رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين عبر صفحته الرسمية بالفيس بوك خلال مشاركته في جلسات المؤتمر القومي العربي في دورته الثالثة والثلاثين ، بالعاصمة اللبنانية بيروت ، و الذي ناقش قضايا الواقع العربي خاصة في فلسطين
كتب قائلا قبل ايام في العاصمة اللبنانية بيروت ، خصص المؤتمر القومي العربي ، جلسة عن السودان وتطورات الاوضاع الجارية فيه ، وتداعيات الحرب ، اسبابها ودوافعها ومقصدها والداعمين …
كانت الجلسة حسب ترتيب الامانة العامة للمؤتمر ذات اهمية يحفها الاهتمام ، ترأسها الدكتور محمد حسب الرسول ، وسط حضور قيادات الاحزاب والتنظيمات السياسية والمفكرين والمثقفين العرب من المحيط الي الخليج ..
تشرفت بتقديم العرض الرئيسي والورقة المعدة عن الوضع بالبلاد ، وعن التفاصيل الدقيقة للمرحلة ما قبل الحرب وارهاصاتها ، ثم وقوعها و إنقداح شرارتها وإشتعالها والمأساة الانسانية الناتجة عنها ، وحجم المؤامرة الدولية علي السودان والمواقف الاقليمية وتقاطعات المصالح الدولية ، وحقائق الاوضاع علي الارض ..
النقاشات والمداخلات كانت جيدة ، تؤكد الحرص و الإنشغال العربي بما يجري في بلادنا ، ودار حديث صريح ومتعمق في الأزمة، نتج عنه في نهاية الجلسة وفي ختام المؤتمر بيان صحفي خاص ، و حاز السودان علي فقرة رئيسة في البيان الختامي بعد ان قُدمت أفكاراً بناءة ومقترحات عملية حول كيفية التحرك الفعال تجاه هذه القضية .
————————
في ما يلي نص الفقرة عن السودان في البيان الختامي :—-
فقرة السودان في البيان الختامي لدورة المؤتمر القومي العربي رقم (32)
التي انعقدت في بيروت في الفترة من 30- 31 يوليو 2023
توقف المؤتمر عند طبيعة الحرب الكارثية التي نشبت في السودان وعليه بعناوين متعددة للهيمنة الخارجية عليه، ولطمس هويته واجتثاثها ومسح ذاكرته الوطنية واحداث التغيير الديمغرافي وإعادة تشكيل مجتمعه بشكل يغاير طبيعته وهويته وتاريخه، مترافقاً مع تهجير وتوطين واحلال وتدمير للبنى التحتية حتى يتحول السودان من دولة واعدة الى منصة للاستعمار تنهب ثرواتها وينطلق منها لبسط النفوذ في أفريقيا والوطن العربي.
ان المؤتمر الذي هاله ما يعاني السودان من مآسي خلفتها الحرب على أرضه وفيها، يحذر من ان تتشكل مأساة عربية جديدة تحاكي مأساة فلسطين جراء مخاطر الاستعمار والاستيطان والتهجير واغتصاب الثروات.
يدعو المؤتمر الى وقف التدخل الخارجي والمسارعة العربية للمساهمة في إنقاذ السودان وانهاء الحرب فيه ثم دعم شعبه للمحافظة على كيان الدولة، التي تمتلك المناعة في مواجهة التدخل والتبعية والعدوان الخارجي مع التنويه الى أهمية دعم المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها مؤسسة الجيش للحفاظ على الدولة.
يؤكد المؤتمر دعمه للشعب السوداني في مواجهة آلة الحرب التي فرضها الخارج عليه، ويؤكد تضامنه الكامل مع السودان وهو يواجه حملات التصفية والتطهير العرقي والابادة الجماعية التي حدثت في غرب دارفور، ويجدد دعمه للسودانيين الذين طردوا من بيوتهم ومدنهم وقراهم، ويحذر بشدة من خطورة ذلك كونه يذكر بما حدث في فلسطين قبل عام 1948، حيث هجرت عصابات أرغون والهاجانة السكان الأصليين واستبدلتهم بمهجرين جيىء بهم من بلدان أخرى.
إعلام ـــ السفارة السودانية ــ تركيا ـــ أنقرة