13/6/2024
أفادت مصادر لقناة الجزيرة، اليوم الاربعاء أن قوات الدعم السريع استهدف بالمدفعية عدد من أحياء الثورات بمحلية كرري بمدينة أم درمان .
فيما تجدّدت الاشتباكات والقصف المدفعيّ المتبادل بين الجيش السودانيّ ومليشيا الدعم الدعم السريع في الأحياء الغربية لمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
من جانبها حثت اليونيسف جميع أطراف الصراع على “تهدئة الوضع على الفور، والسماح بالحركة الآمنة والطوعية للمدنيين، وضمان حمايتهم، بمن في ذلك الأطفال والنساء والأعيان المدنية”
هذا وذكرت وكالة فرانس برس أن التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أظهر “زيادة صاعقة بنسبة 480 بالمئة” في عدد الانتهاكات الخطرة ضد الأطفال في هذا البلد بين العامين 2022 و2023.
وقد تزايدت في الآونة الأخيرة دعوات أممية ودولية ترمي إلى “تجنيب السودان كارثة إنسانية قد تدفع بالملايين إلى المجاعة والموت، جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 12 ولاية في البلاد من أصل 18”.
فيما ستنعقد يوم الثلاثاء المقبل جلسة بشأن السودان تحت البند الثاني في جدول أعمال الدورة 56 لمجلس حقوق الانسان بجنيف حيث سيتم تقديم احاطة شفهية من لجنة تقصي الحقائق المنشأة بموجب قرار المجلس الذي رفضه السودان.
وانقسمت الدول الأعضاء في المجلس حوله وكانت نتيجة التصويت عليه 19 – 16 صوت ولم تدعمه أي من الدول العربية أوالإفريقية أوالإسلامية بالمجلس ، وذلك لأن القرار يساوي بين الجيش الوطني وقوات الدعم السريع المتمردة رغم الجرائم الصادمة والموثقة التي ارتكبتها القوات المتمردة. وستشارك اللجنة الوطنية لجرائم الحرب وانتهاكات وممارسات قوات الدعم السريع المتمردة بوفد عالي المستوى برئاسة النائب العام بالإنابة رئيس اللجنة مولانا ياسر بشير البخاري لتقديم تقرير اللجنة الوطنية الذي يستعرض الاجراءات والتحقيقات التي اجرتها اللجنة والمعايير التي اتبعتها في سبيل رصد وحصر الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع المتمردة منذ فشل محاولتها الاستيلاء على السلطة مما يؤكد قدرة وفاعلية اجهزة العدالة الوطنية لتحقيق العدالة وانصاف الضحايا وسيادة حكم القانون وعدم الافلات من العقاب
إعلام ـــ السفارة السودانية ــ تركيا ـــ أنقرة