3/7/2024
شهدت مدينة الدندر حالة نزوح وصف بالـ”مأساوي” جراء هجوم مليشيا الدعم السريع على المدينة. وقال نازحون لـ”الترا سودان” إن موجة النزوح من الدندر ربما تكون الأكبر على الإطلاق في الحرب السودانية، حيث نزحت أعداد مهولة من المواطنين النازحين من خمس مدن على الأقل، عبر جسر صغير للسكة حديد فوق نهر الدندر، نحو مدينة القضارف التي حط الرحال بالعديد منهم بها.
وابتدأ النزوح من الدندر عقب سيطرة مليشيا الدعم السريع على مدينة سنجة في ولاية سنار ، يوم السبت المنصرم. تقول مصفوفة تتبع النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية إن (50) ألف شخص فروا من سنجة وأبو حجار إلى محلية الدندر على خلفية هجمات الدعم السريع. معظم هؤلاء الفارين من سنجة ومناطق ولاية سنار واصلوا النزوح من الدندر مع سكان المدينة التي خلت من المواطنين عقب وصول مليشيا الدعم السريع وسيطرتها على المناطق غرب الجسر.
وفقًا للأمم المتحدة، فأنا السودان يشهد اليوم أكبر أزمة نزوح داخلي وأكبر أزمة نزوح للأطفال في العالم، وسط درجات كارثية من الجوع وحالات سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي، سيفاقمها -وفق تحذيرات- فشل الموسم الزراعي جراء الحرب التي تتركز على المناطق الخصبة بالبلاد.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها قررت توسيع خطتها لمساعدة السودان لتشمل دولتين أخريين هما ليبيا وأوغندا بعد وصول عشرات الآلاف من اللاجئين إليهما في الأشهر الماضية.
وقال إيوان واتسون من المفوضية للصحفيين في جنيف إن ما لا يقل عن 20 ألف لاجئ وصلوا إلى ليبيا منذ العام الماضي، مع تسارع عدد الوافدين في الأشهر القليلة الماضية، في حين وصل ما لا يقل عن 39 ألف لاجئ سوداني إلى أوغندا.
وأضاف “هذا لا يشير سوى إلى الوضع البائس والقرارات اليائسة التي يتخذها من ينتهي بهم المطاف إلى مكان مثل ليبيا وهي بالطبع صعبة للغاية بالنسبة للاجئين في الوقت الحالي”.
إعلام السفارة السودانية ــ أنقرة ــ تركيا