11/7/2024
أعربت منظمة شباب من أجل دارفور قلقها من تدهور الأوضاع الإنسانية بمدينة الدندر بولاية سنار جراء استباحة مليشيا الدعم السريع لعدد من القرى بالمنطقة.
وقالت المنظمة إن المليشيا لا تزال تمارس التضييق على المواطنين وحرمانهم من حقهم في التنقل، حيث تقوم بانتهاكات مروعة، تتمثل في مصادرة جميع المراكب والعبارات النهرية وممارسة أعمال السرقة والنهب للممتلكات التي طالت أيضاً المحاصيل الزراعية.
فيما دانت مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية في بيان، أن توسيع مليشيا الدعم السريع نطاق العمليات العسكرية لتشمل مناطق آمنة توفر الحماية لمئات الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن من المدنيين، والاعتداء على ممتلكات المدنيين وفرض قيود على حركتهم وانتهاك كرامتهم.
وأضافت المجموعة أن ولاية سنار أصبحت بؤرة صراع رئيسية بعد استيلاء “مليشيا الدعم السريع” على مقر الفرقة 17 مشاة، المركز القيادي للقوات المسلحة السودانية في مدينة سنجة في 30 يونيو الماضي،ما أدى إلى تحول كبير في حياة المدنيين في الولاية. وأشارت المجموعة إلى أن مئات الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن والمرضي يعانون خلال النزوح بشكل جماعي من ولاية سنار إلى ولايتي القضارف والنيل الازرق بحثاً عن الأمان “في مأساة وكارثة إنسانية يغض الضمير العالمي البصر عنها، كما هو الحال على مدى أكثر من 15 شهراً من الجحيم يعيشها الشعب السوداني تحت وطأة الصراع العبثي لجنرالات متعطشين للسلطة”.