12/7/2024
قالت مصادر محلية في مدينة الدندر بولاية سنار في جنوب شرقي السودان للجزيرة
إن مئات نزحوا من قرى شمال المدينة إلى مدينة القضارف.
وأضافت المصادر أن النازحين استخدموا القوارب النيلية التقليدية لعبور نهر الدندر شرقا بعد دخول عناصر من مليشيا الدعم السريع إلى قرى شمال الدندر وإطلاقهم الرصاص العشوائي وسط الأحياء السكانية وسرقة سيارات للمواطنين، فضلا عن ضرب الشباب وتعذيبهم.
وأشارت إلى أن معظم النازحين هم من الأطفال والنساء وكبار السن الذين توجهوا شرقا إلى القضارف سيرا على الأقدام؛ بعد انقطاع الكهرباء وشبكة الاتصالات وتعطل الطرق البرية نتيجة هطول الأمطار.
ووفقا لإحصائيات المبادرات التطوعية، فإن عدد النازحين الذين وصلوا من ولاية سنار إلى مدينة القضارف يزيد على 60 ألفا، وهو رقم يتجاوز الطاقة الاستيعابية للمدينة.
وكشفت غرفة طوارئ في الولاية عن انتشار النازحين من ولاية سنار في 30 موقعا بالمدينة، في حين اضطر أكثر من 300 شخص إلى الاحتماء بمظلات داخل المقابر.
من جانبها أعلنت غرفة طوارئ الدندر بولاية سنار أن مليشيا الدعم السريع قامت بطرد جميع سكان قرية دمبس شرق الدندر وإخلاء القرية، وتدمير مستشفى أبو هشيم وجميع ما فيه.
هذا وتجدد غرفة طوارئ الدندر الدعوة للقوات المسلحة للقيام بواجبها الوطني والأخلاقي في حماية المواطنين في كل أنحاء البلاد