قالت منصة نداء الوسط، إن مليشيا الدعم السريع، قامت باقتحام قرية دار الأسد الواقعة شمالي مدينة القطينة، على مدى يومين متتاليين وأطلقت النار على المواطنين، ما أدى إلى إصابة اثنين من أبناء القرية.
وأوضحت المنصة في بيان لها أن مليشيا الدعم السريع طردت معظم سكان القرية وسط سرقة ونهب أملاك المواطنين من حيوانات و أثاثات منزلية ومحاصيل زراعية، ونقلها على متن شاحنات.
وقالت منصة نداء الجزيرة، إن مليشيا الدعم السريع، شنت هجوما على قرية “ود كبيش” بولاية الجزيرة، وأطلقت النار بشكل عشوائي على سكان القرية، مضيفة أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص في الحال وإصابة عدد كبير بإصابات متفاوتة.
وعادة ما تقوم المليشيا بإطلاق النار لإخافة المواطنين، ومن ثم تقوم في النهاية عندما تفشل خطة الترويع، بإبلاغ المواطنين بمغادرة القرية فورا، تمهيدا لنهبها بالكامل.
فيما طالب الحزب الاتحادي الديمقراطي “الأصل” المجتمع الدولي بتصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة ارهابية، وأعلن دعمه ومساندته للقوات المسلحة في معركتها ضد المليشيا المتمردة.
وأدانت عضو الهيئة القيادية بالحزب، شذى عثمان عمر الشريف د، خلال مخاطبتها اجتماع المكتب التنفيذي للحزب بولاية البحر الأحمر، أدانت بشدة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع ضد الأبرياء من المواطنين العزل بكل مناطق السودان.