زاد مستوى التصعيد العسكري بين طرفي الحرب في إقليم دارفور، وكردفان غرب البلاد ما زاد المعاناة الإنسانية وعزَّز النزوح.
وفي ولاية الجزيرة بوسط السودان، قالت لجان مقاومة مدني إنه منذ انسحاب الجيش من الولاية قبل أربعة أشهر لم تترك مليشيا الدعم السريع أي موقع إلا ومارست فيه أبشع أنواع الانتهاكات والقتل والنهب والاغتصاب والترهيب. واتهمت ملايشيا الدعم السريع بأنها قتلت ما يزيد على 800 شخص في الولاية.
هذا وحذّر مسؤولون كبار في الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي من مخاطر ظهور جبهة جديدة في السودان تتّصل بالسيطرة على مدينة الفاشر في دارفور حيث بات السكّان على شفا مجاعة.
وأعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسيّة، عن قلقها إزاء تقارير بشأن هجوم وشيك محتمل قد تشنّه مليشيا الدعم السريع على الفاشر.
وتخوض القوات المشتركة بجانب الجيش، معارك شرسة لمنع سقوط الفاشر في يد مليشيا الدعم السريع. والفاشر هى المدينة الوحيدة الأكبر في دارفور التي لم تستلمها المليشيا عقب سقوط عواصم الولايات الأربعة الأخرى.
فيما رحبت منظمة شباب من أجل دارفور بتحركات أعضاء الكونغرس الأمريكي ضد مليشيا الدعم السريع ومطالبتهم الرئيس الأمريكي بفرض عقوبات على قائدها الفريق محمد حمدان دقلو، وأكدت المنظمة في بيان، أن العقوبات الرادعة هي السبيل الوحيد لوقف الصراع بالبلاد.
وكان نواب بالكونغرس الأمريكي طالبوا الرئيس بايدن تصنيف قائد الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، وفقا لقانون ماغنيتسكي، متهما بارتكاب انتهاكات كبيرة.