قالت لجان مقاومة الحصاحيصا، إن قرية أبو فروع في ولاية الجزيرة قد تعرضت لعدة هجمات وعمليات نهب منذ منتصف رمضان، ما أدى إلى إصابة وقتل مواطنين و سرقة 30 سيارة.
وأضافت المقاومة في بيان لها عند شكوى المواطنين إلى قيادة الدعم السريع طالبتهم بجمع مبالغ مالية كبيرة لــ تسليحهم بهدف حماية أنفسهم في محاولة واهية للتجنيد القسري.
من جانبه أدان مرصد مشاد لحقوق الإنسان، هجوم مليشيا الدعم السريع على منطقة جبل الدائر في ولاية شمال كردفان، ما أسفر عن سقوط 40 قتيلا ونزوح أكثر من 6 آلاف من المدنيين.
ودعا المرصد المنظمات الدولية والفاعلين الدوليين لإدانة مليشيا الدعم السريع والعمل على فرض قوانين رادعة ضد قياداتها.
و قالت وكالة رويترز أمس الثلاثاء إن هجمات شنتها قوات الدعم السريع حول مدينة الفاشر في دارفور غرب السودان أدت إلى انهيار هدنة كانت تحميها من حرب مستعرة منذ عام.
وأدى هذا الانهيار لتحذيرات من موجة جديدة من عنف طائفي ومخاطر من كارثة إنسانية تهدد 1.6 مليون من السكان المتكدسين في عاصمة ولاية شمال دارفور.
وتعتبر الفاشر آخر مدينة رئيسية في إقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد التي لا تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.
واجتاحت قوات الدعم السريع وحلفاؤها 4 عواصم ولايات أخرى في دارفور العام الماضي، وتم اتهامها بعمليات قتل ذات دوافع عرقية ضد الجماعات غير العربية.
وحسب رويترز، يقول سكان ومنظمات إغاثة ومحللون إن القتال من أجل السيطرة على الفاشر -وهي مركز تاريخي للسلطة- قد يطول أمده ويؤجج التوترات العرقية.
ونزح نحو نصف مليون شخص إلى المدينة خلال الحرب التي اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم في أبريل/نيسان 2023.
ومع امتداد الحرب إلى أجزاء أخرى من البلاد، توسط قادة محليون لإبرام اتفاق هدنة في الفاشر، حيث اقتصر وجود قوات الدعم السريع على المناطق الشرقية من المدينة بينما ظلت جماعات مسلحة سابقة على الحياد.لكن هذا الاتفاق انهار بعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على بلدة مليط هذا الشهر، وهو ما أدى إلى حصار الفاشر فعليا.
إعلام ـــ السفارة السودانية ــــ أنقرة ــ تركيا