3/5/2024
تشهد مدينة الفاشر، تدفقا للنازحين الفارين من الاشتباكات العسكرية بين القوات المسلحة والدعم السريع في ولاية شمال دارفور.
ونزح سكان شمال وشرق المدينة وقرى ريفي الفاشر غرب، إلى جنوب المدينة بحثا عن الأمان في مراكز الإيواء.
وشكا عدد من النازحين من الأوضاع المعيشية الحرجة وعدم قدرتهم على تلبية احتياجاتهم إلى جانب الانفلات الأمني في بعض الأحياء والمعسكرات.
وقال: “معظم سكان مدينة الفاشر يعملون في الخدمة المدينة، ويعتمدون على المرتبات، التي لم يتم صرفها لقرابة 9 أشهر، مما أثر على أوضاع الاقتصادية للمواطنين”.
وقد اتهم المبعوث الأميركي الخاص للسودان، توم بيرييلو، مليشيا الدعم السريع بممارسة تطهير عرقي في السودان.
وقال بيرييلو، في إفادة للكونغرس الأمريكي، أن مليشيا الدعم السريع يجب أن تدمج مستقبلا في الجيش السوداني، منتقدا سياسة تجويع المواطنين ونهب محاصيلهم وسرقة ممتلكاتهم واستهدافهم من قبل مليشيا الدعم السريع.مشيراً إلى أن السودان يعاني أزمة حقيقية.
من جانبه أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، يوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيا بكل من رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، وقائد المليشيا ،محمد حمدان حميدتي.
وشهد الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان، وتداعياتها على الشعب السوداني،فيما دعا وزير الخارجية السعودي، الطرفين إلى تغليب مصلحة الشعب السوداني، ووقف الاقتتال لحماية مؤسسات الدولة وحماية السودان والمضي به إلى بر الأمان.