
11/5/2024
اشاد والي ولاية النيل الأبيض الأستاذ عمر الخليفة عبدالله بالدور الكبير الذي تطلع به قوات العمل الخاص في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الخلايا النائمة بجميع محليات الولاية مشيدا بجهودها الرامية في بسط الأمن بالولاية عقب تدشين عملها قبل أكثر من خمسة أشهر وامتدح دورها في اسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والتنفيذية بكل المحليات.
جاء ذلك خلال مخاطبته عصر اليوم بمعسكر قوات العمل الخاص بربك الاحتفال الخاص بتفويج مجموعة من القوات للارتكازات المختلفة بالولاية ، بحضور اللواء الركن دياب بدر دياب مشرف التدريب على قوات العمل الخاص بالبلاد ، والعميد الركن عبدالله عمر عبدون قائد القطاع الشرقي بالولاية ممثل قائد الفرقة الثامنة ١٨ مشاة بكوستي ، والدكتور الزين سعد ادم وزير الصحة والتنمية الاجتماعية ، والأستاذ الصادق محمد عثمان المدير التنفيذي لمحلية ربك ، والأستاذ اسماعيل نواي السيد رئيس اللجنة العليا للمقاومة الشعبية المسلحة والأستاذ ادريس يونس رئيس اللجنة العليا للاستنفار وعدد من القيادات السياسية والتنفيذية والمقاومة الشعبية والادارة الأهلية المساندة لقوات العمل الخاص.
وقال الوالي ان قوات العمل الخاص انتشرت في جميع المحليات و قامت بالعديد من المهام التي لها الأثر الطيب في بث الطمأنينة بين المواطنين وارعبت المتمردين واعوانهم من الخونة والعملاء والخلايا النائمة والذين هم تحت منظار الأجهزة الأمنية وقوات العمل الخاص ، مؤكدا تسخير كافة الامكانيات وإجازة خطة وميزانية عمل وبرامج قوات العمل الخاص عبر قيادة الفرقة ١٨ مشاة لمواكبة متطلبات التدريب العسكري المتقدم والانتشار في جميع محليات الولاية
وفي سياق ذي صلة التقى الأستاذ عمر الخليفة عبدالله والي ولاية النيل الأبيض ببيت الضيافة بربك مساء أمس بوفد المقاومة الشعبية المسلحة بمحلية القطينة برئاسة الأستاذ بانقا عبدالباقي بحضور الأستاذ اسماعيل نواي السيد رئيس اللجنة العليا للمقاومة الشعبية المسلحة بالولاية والأستاذ صلاح ابوعاقلة المدير التنفيذي لمحلية القطينة.
وبحث اللقاء الترتيبات الخاصة بدعم واسناد معسكرات الاستنفار بالمحلية والترتيب لتطهير المنطقة من مليشيا الدعم السريع المتمردة. واكد والي النيل الابيض خلال اللقاء اهتمام حكومته بكل قضايا المنطقة وتحقيق الاستقرار الأمني، وقال إن الولاية تركز حاليا في الترتيب مع قيادة الفرقة الثامنة ١٨ مشاة والاجهزة الأمنية الاخرى بالولاية في كيفية تحرير المناطق التي دنستها المليشيا المتمردة وتجهيز معينات معسكرات الاستنفار وتفعيل عمل المقاومة الشعبية في الدعم بالمال والرجال.
واشار سيادته الى الجهود المبذولة لتسليح كافة المستنفرين وتوفير المعينات الخاصة بهم من أجل التحرك لتحرير كل مناطق شمال الولاية المغتصبة من قبل المليشيا الإرهابية. فيما اشار الاستاذ اسماعيل نواي السيد رئيس اللجنة العليا للمقاومة الشعبية المسلحة بولاية النيل الابيض للبرامج التي نفذتها اللجنة والتي هدفت للتنسيق ما بين عمل المقاومة والاستنفار ومعسكرات التدريب والتسليح والتي جاء تنفيذها بإمرة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وأشاد بالمقاومة الشعبية بمحلية القطينة وجهودها في إقامة ودعم معسكرات الاستنفار وارتكازات القوات المسلحة وقوات الاحتياط وقوات العمل الخاص بالمنطقة والذي يصب في برامج اللجنة العليا للمقاومة الشعبية لدعم واسناد القوات المسلحة في كافة محاور القتال. وفي ذات السياق قال المدير التنفيذي لمحلية القطينة الأستاذ صلاح أبوعاقله ان لقاء المقاومة الشعبية بمحلية القطينة مع الوالي يهدف للترتيب لامر المقاومة الشعبية واسناد القوات المسلحة بالمحلية من أجل دحر المرتزقة والجنجويد الذين سيطروا على الأجزاء الشمالية للولاية، وأكد ان محلية القطينة اعدت العدة تماما من خلال ٤٣ معسكرا بمشاركة كل الأجهزة الأمنية جاهزيتهم لدحر العدو بالتنسيق مع قيادة الفرقة ١٨ مشاة بكوستي.
واضاف ان المحلية برعاية واهتمام كبير من والي الولاية الأستاذ عمر الخليفه عبدالله عملت على توفير كافة احتياجات معسكرات الاستنفار للتحرك شمالا لتحرير المنطقة من المليشيا المتمردة. وفي ذات الصدد أكد الأستاذ بانقا عبدالباقي نائب رئيس لجنة المقاومة الشعبية بمحلية القطينة جاهزية اللجنة لدحر العدو وقال إن رسالتهم للقائد العام للقوات المسحلة ان الجميع في محلية القطينة تحت إمرة الجيش لحمل السلاح لتحرير كل شبر من اراضي السودان والولاية.
هذا وأعلن أعضاء اللجنة العليا للمقاومة الشعبية ولجنة الاستنفار بمحلية القطينة عن وقوفهم صفا واحد مع القوات المسلحة وخلف القيادة العليا للجيش وولاية النيل الأبيض لتحرير شمال الولاية من دنس التمرد.
إعلام ــ السفارة السودانية ــ تركيا ــ أنقرة
