16/5/2024
رحب وزير الصحة الإتحادي المكلف د.هيثم محمد إبراهيم ،بوالي ولاية الخرطوم أ. احمد عثمان حمزة والوفد المرافق له، لافتاً إلى الترتيب لتشغيل مستشفيات ( ام درمان ، الاطفال، النساء والتوليد) وإعداد تكلفة تشغيلية لها لمدة ثلاثة أشهر،مشيراً إلى الإستجابة لنداء إعادة بناء النظام الصحي بالسودان والعمل على تأهيل المؤسسات الصحية بالولاية.
ودعا الوزير، إلى تضافر الجهود لإنجاز الكثير من الأعمال،معلنا التزام الوزارة بسد الفجوة ، لافتاً إلى الإستقرار في الإمداد الدوائي بالولاية،كاشفاً عن إرسال 30 طن من الأدوية والمعينات استعداداً لطوارئ الخريف.
من جانبه شكر والي ولاية الخرطوم أ. أحمد عثمان حمزة ، الصحة الإتحادية،لإستمرار تقديم الدعم والسند، مقدماً التحية للجيش الأبيض ،مشيراً إلى أن إدارة الأزمة تختلف من الوضع الطبيعي ممايقتضي تضافر الجهود، لافتاً إلى أن تشغيل المستشفيات في المناطق الآمنة ساهم في إستقرار تقديم الخدمات الصحية، مشيراً إلى زيارات الوزير الثلاث للولاية،وأضاف انه الأول من بين الوزراء جاء متفقداً احوال المواطنين،متمنياً إستمرار التعاون، والنصر للقوات المسلحة
وفي سياق أخر التقى وزير وزارة الصحة الاتحادية المكلف د. هيثم محمد إبراهيم، يلتقي رئيس لجنة اسناد الصحة ولاية شمال دارفور للوقوف علي الوضع الصحي في الفاشر
وأكد الوزير ضرورة تذليل كل الصعاب لايصال الخدمات والعاجلة و الحرجة للطواريء و الاصابات بالفاشر إبان الاعتداءات الأخيرة و المتكررة من مليشيا الدعم السريع
جاء ذلك لدى لقائه اليوم بمكتبه بالحجر الصحي بورتسودان ،برئيس لجنة إسناد الصحة، ممثل والي ولاية شمال دارفور عبدالمولى ادم حماد ، بحضور عدد من مدراء الادارات العامة بوزارة الصحة الاتحادية
وبين الوزير،ان الغرض من الإجتماع الوقوف على تطورات الأحداث في مدينة الفاشر ،والاعتداءات المتكررة من قبل مليشيات الدعم السريع على المؤسسات الصحية.
وكشف الوزير ، عن سعي وزارته لتوفير احتياجات الولاية، موجها بالتنسيق لإيصال الإمداد الدوائي للولاية عبر الطرق المتاحة ( البر،الاسقاط الجوي ، معبر الطينة)، داعياً إلى ضرورة الإهتمام بمكافحة نواقل الأمراض،مبيناُ إكتمال توفير المعينات والعمل على إيصالها.
من جانبه أشار رئيس لجنة الإسناد الصحي ممثل والي ولاية شمال دارفور عبدالمولى ادم حماد ، الى سعيهم لإستمرار تقديم خدمات علاجية مستقرة بالولاية رغم الظروف التي تمر بها، مؤكداً أن الصحة في سلم أولويات الحكومة، فيما كشف عن حاجة الولاية عبر تقرير مفصل،وكشف عن خروج العديد من المستشفيات الكبيرة والرئيسة عن الخدمة،لافتاً إلى أن العاملة تشمل الفاشر جنوب، ومستشفى النساء والتوليد، مشيراً إلى إستقبال المستشفيات للجرحى ،شاكراُ الوزارة على المتابعة الدورية والمستمرة للأحداث وتقديم الدعم، سواء الدعم المالي المباشر لإسناد خدمات الصحة،او من الامدادات الطبية،داعياً إلى تحريك المنظمات العاملة بالولاية ،خاصة منظمة الصحة العالمية، والصليب الأحمر عبر معبر الطينة، مشيراً إلى العمل لإستعادة خدمات صحة الأطفال وتجهيز مكان بديل بعد تعرض مستشفى الاطفال للدمار من مليشيات الدعم السريع.