قال السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور، رئيس حركة جيش تحرير السودان ، انه وفي صباح اليوم الثلاثاء الموافق ٢٥ يونيو قامت المليشيا النازيه ومرتزقتها بقصف مستشفى إقرأ في مدينة الفاشر بغرض تدميره ، ولليوم الثالث على التوالي يتم قصف وتدمير ثلاث مستشفيات في المدينة والغرض هو إنتشار الكوارث الصحية بالتلوث البيئي، وعدم إنقاذ حيوات الناس الذين يصابون نتيجة القصف العشوائي، والمليشيا تعلم استحالة نقل جرحى الحالات الحرجه.
رسالتنا للعالم كله ولحلفاء المليشيا وداعميها من دول ومنظمات وأفراد ، هذا هو نهج نازيو السودان الذين يتباكون بإسم الديمقراطية ويدعون أنهم يريدون نهجها.
من جانبه حذر المدير العام لوزارة الصحة في ولاية شمال دارفور إبراهيم خاطر من نفاد الأدوية بمدينة الفاشر، مؤكدا أن الوضع يتطلب تدخلا عاجلا قبل انهيار المنظومة الصحية في الولاية، وفق تعبيره.
وقال خاطر في تصريح للجزيرة إن أغلب المستشفيات والمراكز الصحية بالفاشر خرجت من الخدمة، بسبب القصف المدفعي المتكرر من الدعم السريع.
فيما أوضحت مصادر محلية أن حركة نزوح المدنيين من المدينة تزداد بصورة لافتة، تجددت الاشتباكات بين الجيش والحركات المسلحة وبين مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر حيث بدأ القصف العشوائي على الأحياء السكنية من قبل مليشيا الدعم السريع.
مشيرة إلى خشيتها أن تتحول الفاشر إلى مدينة أشباح خالية من السكان بسبب الحصار الذي تفرضه مليشيا الدعم السريع عليها من كل الاتجاهات.
فيما قال والي ولاية شمال دارفور المكلّف الحافظ بخيت محمد إن الوضع كارثي، وإن أغلب سكان المدينة في العراء دون مأوى أو غذاء بسبب القصف المدفعي الممنهج.
وأضاف بخيت أن الفاشر محاصَرة من كل الاتجاهات لمدة ثلاثة أشهر، ولا يوجد طريق لوصول السلع الرئيسية، ما أدى لإرتفاع في أسعار السلع والمواد الغذائية بصفة عامة.وناشد بخيت القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، التدخل المباشر في الفاشر، مشيراً إلى أن ميليشيا الدعم السريع في الولاية تعيش أضعف حالاتها.
ذكر شهود عيان أن مليشيا الدعم السريع قصفت مدينة الفاشر بشكل متواصل، ما أدى إلى تدمير مستوصف اقرأ مضيفة أن المستوصف هو المنشأة الصحية الوحيدة العاملة بالقطاع الشمالي.
وكشف شهود عيان أن هناك أنباء عن وفيات وإصابات جراء قصف مليشيا الدعم السريع صباح اليوم على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.