22/7/2024
ذكرت مصادر إعلامية من الخرطوم، أمس الأحد، أن الاشتباكات المسلحة تجددت بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع.
ذكرت المصادر أن الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع تبادلا القصف المدفعي بشكل كثيف يوم الأحد، حيث استهدفت مليشيا الدعم السريع مواقع للجيش شمال العاصمة الخرطوم، بالإضافة إلى أجزاء من مدينة أم درمان، وهي ثاني أكبر مدن البلاد.
وأوضحت أن المدفعية التابعة للجيش السوداني قامت بقصف مواقع وتجمعات لمليشيا الدعم السريع في جنوب وشرق الخرطوم.
وخلال ساعات الصباح يوم أمس الأحد، شهدت العاصمة الخرطوم تحليقًا مكثفًا للطيران في مناطق متنوعة، متزامنًا مع سماع أصوات المضادات الجوية.
وذكرت مصادر محلية أن طائرات الجيش السوداني الحربية نفذت طلعات مكثفة في مناطق مختلفة بشرق العاصمة الخرطوم وجنوبها، في حين تم سماع أصوات مضادات أرضية تنتمي لقوات الدعم السريع.
كما تستمر الاشتباكات بين الجانبين في مناطق أمبدة غرب أم درمان وفي محيط منطقة سلاح المدرعات جنوب المدينة، مع تبادل القصف المدفعي في مواقع أخرى.
كما قام الطيران الحربي للجيش باستهداف تجمعات لمليشيا الدعم السريع في منطقة الخرطوم بحري الواقعة شمال العاصمة.
و أعلن الجيش مساء السبت،أن القوات الخاصة في منطقة الشجرة العسكرية قامت بتطهير مناطق واسعة وتطارد مليشيا الدعم السريع في عدة اتجاهات، مسببة لها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات حسب البيان.
وفي صعيد آخر تصاعدت شدة القتال في إطار سعي قوات الدعم السريع لاقتحام مدينة سنار والتوسع في بعض المناطق بعد سيطرتها على مدينة سنجة، عاصمة الولاية. في المقابل، يدافع الجيش بشكل شرس للحفاظ على المدينة والاحتفاظ ببعض النقاط الاستراتيجية، ويشن عمليات نوعية لاستنزاف الطرف الآخر.
وصرح مصدر عسكري لصحيفة «القدس العربي» بأن الجيش نشر المزيد من القوات والمعدات في مختلف محاور سنار، وبالأخص نحو منطقة «جبل موية» الاستراتيجية، حيث يسعى الجيش لاستعادة السيطرة عليها لتفادي محاصرة ولاية النيل الأبيض.