29/7/2024
شهدت ولاية شمال دارفور خلال الأيام الثلاثة الماضية أمطارًا غزيرة ومتواصلة، مما زاد من تفاقم أوضاع العشرات من الأسر التي لجأت من المعارك المستمرة في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور،والقصف العشوائي من قبل مليشيا الدعم السريع إلى معسكر زمزم للنازحين.
ويستقبل مخيم زمزم الآلاف من الذين هربوا من ويلات الحرب، حيث امتلأت المدارس والساحات بهم، بينما استضاف بعض النازحين من حرب دارفور 2003 هؤلاء الفارين في منازلهم على الرغم من الصعوبات التي لا تزال تواجههم.
قال مواطنون لموقع “دارفور 24” إن المئات من الأسر، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، يواجهون ظروفاً إنسانية صعبة للغاية بسبب عدم توفر مقومات الحياة. وقد طالبوا المنظمات الإنسانية بالتدخل السريع لتوفير المأوى والخدمات الأساسية مثل الغذاء والصحة والمياه.
تقوم منظمات محلية وطنية ومبادرات تطوعية بمساعدة الفارين، لكن إمكانياتهم لا تكفي لتلبية احتياجات هؤلاء النازحين، الذين زادت معاناتهم بسبب الأمطار الغزيرة، مما أثر على مئات الآلاف من سكان ولاية شمال دارفور المتضررين من الحرب المستمرة في مدينة الفاشر والقصف المدفعي المتبادل بين أطراف النزاع.
ذكرت منظمة الهجرة الدولية أن الأمطار التي شهدها مخيم زمزم من 23 إلى 25 يوليو الحالي تسببت في نزوح 1018 عائلة في داخل المجتمع المضيف.
وكشفت عن تضرر 1018 منزلاً و816 مرحاضاً نتيجة للأمطار، بالإضافة إلى تأثر 149 منزلاً بشكل جزئي.