29/7/2024
لقي 22 مدنيا مصرعهم وجرح العشرات، في قصف مدفعي كثيف شنته مليشيا الدعم السريع، على مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور بغرب السودان.
وبحسب شهود عيان تحدثوا للجزيرة نت، لقي معظم الضحايا مصرعهم في حي الرديف وسوق المواشي جنوب المدينة.
وأشار الشهود إلى أن عمليات النزوح والفرار ما زالت مستمرة، مع انقطاع في شبكات الاتصالات.
وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه البلاد توترات سياسية واشتباكات متفرقة بين القوات المسلحة وحلفائها من جهة ضد قوات الدعم السريع، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين في تلك المناطق.
وقالت تنسيقية لجان مقاومة مدينة الفاشر إنها أحصت 22 جثة، وإن عدد القتلى مرشح للزيادة.
وهذا هو أكبر عدد من القتلى يسقط في يوم واحد بعد أسابيع من توقف القتال في هذه الجبهة خلال الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023.
وأكدت التنسيقية في بيان على فيسبوك “استمرار مليشيات الدعم السريع في استهداف منازل المواطنين والمستشفيات والأسواق بالقصف المدفعي”.
كما أشارت في البيان إلى أن قوات الدعم السريع استخدمت طائرة مسيرة لاستهداف مستشفى.
من جانبه قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن مليشيا الدعم السريع استأنفت القصف المدفعي على أحياء مدينة الفاشر، أمس السبت، بهدف الضغط للجلوس في تفاوض “بدماء الأبرياء والعودة لما قبل ١٥ أبريل”.
وأضاف في تغريدة على منصة إكس “نحن نرحب بسلام يعيد كرامة المواطن، وليس للابتزاز بغرض إعادة عقارب الساعة إلى الوراء”.
وارتكبت المليشيا المتمردة، يوم السبت، جريمة جديدة بقصفها أحياء سكنية مما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة أكثر من مائة مواطن بجروح.