30/7/2024
قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي قرر الدعم السريع دخول المفاوضات بدماء الأبرياء ، في يوم يعد من أكثر الأيام دموية في مدينة الفاشر بولاية شمال .
وقال مناوي في أحدث منشوراته بعد ان احضر عبدالرحيم دقلو منظومة صاروخية قبل يومين عن طريق الجنينة وجهها على تجمعات المدنية في الجوامع والمستشفيات خاصة المستشفى السعودي ما أدى إلى مقتل العشرات من المدنيين الأبرياء، مشيراً إلى أن صمت المجتمع الدولي حيال هذه الانتهاكات يعتبر فضيحة علي القانون الدولي على حد تعبيره.
من جانبه قال بابكر حمدين وزير الصحة بحكومة إقليم دارفور، إن قوات الدعم السريع، أمطرت أحياء مدينة الفاشر بوابل من القذائف المدفعية بلغت أكثر من 40 قذيفة.
واضاف أن القصف أدى إلى سقوط قتلى وجرحى معظمهم من الأطفال والنساء، بجانب تضرر عدد كبير من منازل المواطنين وممتلكاتهم والمؤسسات الخدمية، وقال “ما يؤسفنا هو الصمت المريب للمجتمع الدولي حيال هذه الانتهاكات الخطيرة التي تقوم بها الميليشيا”، وفقا لوكالة السودان للأنباء..
فيما أدان والي شمال دارفور الحافظ بخيت محمد القصف المدفعي المكثف والممنهج من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة على الأسواق والأحياء والمرافق الخدمية بمدينة الفاشر خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وتسبب سقوط عدد من القذائف على سوق الفاشر الجنوبي بمقتل أكثر من ستين مدنياً وإصابة أكثر من مائة آخرين في واحدة من أكبر المجازر البشرية التي ارتكبتها مليشيا التمرد بحق المدنيين العزل الذين يرتادون السوق بغرض كسب لقمة عيشهم حسب وصف بخيت.
ممن جهتها أعلنت نظمة أطباء بلا حدود بالسودان مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين جراء تعرض المستشفى السعودي بمدينة الفاشر بشمال دارفور للقصف للمرة العاشرة منذ بدء القتال في المدينة قبل 80 يوماً.