02/8/2024
أفادت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، يوم الخميس، بأنها قامت بنقل 2,714 لاجئًا من مخيم كومر وأولالا إلى موقع افتيت الواقع في إقليم الأمهرا في إثيوبيا.
أكدت المفوضية، في تغريدة لها على منصة إكس، أنها تتعاون مع منظمات الإغاثة الإنسانية والشركاء في مجالات الحماية والغذاء والمياه والرعاية الصحية.
بدأت المفوضية، بالتعاون مع دائرة اللاجئين والعائدين الإثيوبية، بترحيل اللاجئين من أولالا وكومر إلى معسكر افتيت الذي يبعد خمسة كيلومترات عن منطقة شهيدي منذ 19 يوليو الماضي.
في الوقت نفسه، أفاد لاجئون سودانيون من معسكر افتيت لراديو دبنقا، بأن الحياة في افتيت صعبة للغاية حيث تفتقر إلى المياه والخدمات الأساسية. واضطر اللاجئون للوقوف في طوابير طويلة للحصول على كميات محدودة من المياه، كما أشاروا إلى مشاكل تتعلق بالخدمات الصحية. وأكدوا أن الجهات المعنية تعمل على تجهيز ردمية ترابية للطريق الرئيسي الذي يبعد كيلو مترين.
بررت المصادر الإثيوبية نقل المعسكر بعيداً عن الطريق الرئيسي بمسافة كيلومترين لتفادي تعرض اللاجئين للذخائر غير الموجهة في حال وقوع أي اشتباكات.
يبعد معسكر افتيت مسافة 30 كيلومترًا عن الحدود مع السودان، ويبعد 5 كيلومترات عن منطقة شهيدي، ويقع في منطقة سهلية خالية من الجبال، وتبلغ مساحته حوالي 60 فدانًا.
تشير مصادر إثيوبية إلى أن المنطقة تتعرض لنشاط مليشيات الفانو المعارِضة للحكومة، وأن أي تواجد عسكري رسمي من الجيش أو الشرطة الفيدرالية قد يثير حفيظة هذه المليشيات، مما سيؤثر لاحقًا على حماية اللاجئين.
تقر المصادر الإثيوبية بعدم وجود خدمات في المعسكر الجديد، لكنها تؤكد أن السلطات الإثيوبية تولي أولوية للأمن.
ووصفت المفوضية في بيان سابق موقع أفتيت بأنه ملائم لتعزيز أمان اللاجئين وتوفير الحماية لهم.
سيستقبل الموقع ما يصل إلى 12,500 لاجئ، معظمهم من السودان، بما في ذلك الذين تم استقبالهم سابقاً في موقعي اللاجئين في أولالا وكومر ومن هم في مراكز العبور.
في نفس الوقت، أعرب أكثر من 6 آلاف لاجئ سوداني عالقين في غابة أولالا عن رغبتهم في الانتقال إلى موقع آخر بسبب غياب الأمن، مطالبين بنقلهم إلى منطقة أخرى خارج الإقليم.
ترك اللاجئون معسكر أولالا قبل ثلاثة أشهر وتجمعوا في الغابة القريبة بسبب عدم وجود الأمن.
وأفادوا بأن الوضع الأمني في إقليم الأمهرا سيء للغاية بسبب انتشار الأسلحة والمليشيات المسلحة.
أعلنت مفوضية اللاجئين الأسبوع الماضي أنها ستقوم بإغلاق معسكري كومر وأولالا بشكل تدريجي بسبب نقص الأمن.